تعجّ رواية غيوم ميسو الجديدة ، بروكلين فتاة (فتاة بروكلين) ، بالحب والتشويق ويسهل أن تجعلنا ندمنها! يتحدث الكاتب في مقابلة مع {ماري فرانس} عن روايته ويتطرق إلى تجربة الأبوة والموسيقى التي تعجّ بها كتبه ، الرسائل أعماله.
فتاة بروكلين / غيوم ميسو
فتاة بروكلين / غيوم ميسو
6.500د.ك
فتاة بروكلين / غيوم ميسو
الناشر: المركز الثقافي العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
- عدد الصفحات 431
كنا ننتمي إلى عالمين مختلفين: أنا رجل ورقيّ، وهي امرأة رقمية.
– لماذا تتهرّبين كلما سألتك عن ماضيك؟.
– لأن الماضي مضى، ولا يمكننا أن نغيّره.
– بل الماضي يسلّط الضوء على الحاضر، وأنت تعرفين ذلك جيداً.
ما هو ذلك السرّ الذي تحاولين إخفاءه؟.
كنت أشعر أني قادر على أن أسمع منها كل شيء، وأن أتفهّم كل شيء، وأن أتحمّل كل شيء، لأنني أحبها.
هذا ما كنت أعتقده قبل أن تدسّ يدها في حقيبتها وتُخرج صورة وهي تقول: “أنا مَن فعلتُ ذلك”.
رحت أتأمل سرّها مصدوماً، وعلمت حينها أن حياتنا انقلبت رأساً على عقب، نهضت وانصرفت دون أن أنطق بكلمة، وحين عدتُ أدراجي، كان الأوان قد فات.
اختفت آنا، ومنذ ذلك الوقت وأنا أبحث عنها.





