مزدوجون بلا حدود / يوسف الزنكوي
مزدوجون بلا حدود / يوسف الزنكوي
5.000د.ك
مزدوجون بلا حدود / يوسف الزنكوي
المؤلف : يوسف عبد الكريم الزنكوي
عدد الصفحات :190
الطبعة : الأولى 2023
القياس : 17*24 سم
ردمك : 978-9921-0-2827-0
كتاب «مزدوجون.. بلا حدود» للإعلامي والكاتب الكويتي يوسف عبدالكريم الزنكوي، يتناول فيه وبإسلوب أدبي شيق ازدواجية أناس يعيشون بيننا، وخاصة ازدواجية بعض الإعلاميين، وخاصة في الصحافة الكويتية، حيث يغيب عنه العنصر الوطني بشكل يكاد يكون كليا، وتأثير هذا الغياب على الأمن القومي للكويت، بسبب إهمال غالبية مؤسسات الدولة مسألة إعداد جيل من الإعلاميين الكويتيين المهنيين.
ويتطرق المؤلف في كتابه، المكون من 190 صفحة من الحجم المتوسط، إلى أشكال متنوعة من الازدواجية في الإعلام وأسباب هذه الازدواجية التي تضعف الارتباط بالهوية، أو الانتماء للأرض، فتداخلت عند «بعض» الصحافيين مفاهيم الولاء، وإلى نتائج الاعتماد على غير أبناء البلد «الحقيقيين» وعلى غير المخلصين له، وانطباعاته الشخصية وتوقعاته بوقوع ما هو غير متوقع لمثل هذا الإعلام.
ووجه الزنكوي إهداء كتابه للمخلصين لهذه الأرض، الذين أضاعوا فرص الحصول على هوية الانتماء في خضم انشغالهم بعشق الكويت، إلى المتميزين من الوافدين الذين أحبوا أرضنا فقدموا كل ما عندهم لها في غربة كانت أحيانا قاسية، فساهموا في الارتقاء بوطني واستفادت منهم الديرة، ولا أخص بالذكر أحدا، بل أتذكر بإجلال وتقدير بالغين فطاحلهم وعطاياهم اللامحدودة.
كما تناول الكتاب جريمة التجنيس العشوائي والتي تسببت بزيادة فجائية لعدد الكويتيين بنسبة 108% خلال خمس سنوات فقط، فأثرت بالهوية الكويتية بشكل واضح وفاضح، وارتباط إهمال العنصر الوطني في الإعلام بالأمن القومي للديرة، شعر به الكاتب منذ العام 1981 عندما عجزت جمعية الصحافيين الكويتية عن إيجاد أكثر من صحافي واحد متخصص في الإعلام لتغطية حدث سياسي في الجمهورية التركية آنذاك.
وبحث الكتاب في وصف دقيق لوظيفتي الجاسوس والصحافي وأوجه تشابه الوظيفتين، مما سهل على الجواسيس الادعاء بأنهم صحافيون، وشجع بعض الصحافيين على الولوج في مهنة التجسس، حتى صار الصحافي من أهم مصادر المعلومات الاستخباراتية لكثير من الدول.





